ووفقا لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) – أبنا – أشار الصبان إلى أنه نفذت خمسة مستويات تخدم الحجاج القادمين من جهة منى من الجهة الشرقية، أو من جهة مكة المكرمة الدور الثانی، أو جهة شمال منى والمعيصم الدور الثالث والدور الرابع يخدم منطقة الربوة جنوب مشعر منى، حسب تقرير موقع جريدة "دارالحياة" السعودية.
وأوضح الدكتور الصبان فی تصريح صحافی عقب اجتماعه يوم أمس برئيس وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة مطوفی حجاج تركيا ومسلمی أوروبا وأميركا وأستراليا لمناقشة موضوع النقل الترددی أن هذه الأدوار ستساعد على توزيع الحجاج أثناء رمی الجمرات بالتوافق والتزامن مع خطط وبرامج تفويج الحجاج أثناء رمی الجمرات.
لفت الصبان إلى أن موسم حج هذا العام سيستفاد فيه أيضاً من مشروع المرحلة الثانية لتصريف مياه الأمطار والسيول بمشعر عرفات والذی بدأ تنفيذه مطلع هذا العام ويهدف إلى تحسين وتطوير مواقع إسكان الحجاج فی مشعر عرفات من خلال رفع مستويات المربعات المنخفضة ورصفها برصف الممرات الداخلية لهذه المواقع بحيث تكون جاهزة للتخييم وتشييد خيام إسكان الحجاج بشكل منتظم ومرتب يساعد على سهولة الدخول والخروج.
وأفاد أن المشروع يوضح المسالك والممرات الخدمية والطوارئ وأيضاً تسوية بعض الأماكن المرتفعة لتتم الاستفادة منها كمساحات إضافية لإسكان الحجاج، مؤكداً أن هذا المنجز أحدث نقلة نوعية فی طبيعة مواقع إسكان الحجاج فی مشعر عرفات وما صاحبه من تحسينات فی منطقة المربعات من حيث حماية مواقع مجمعات دورات المياه وربطها بكل المخيمات المحيطة بها سواء بمنزلقات خراسانية أو أدراج تحفظ سلامة الحاج وتكون ذا مظهر حضاری وشكل معماری جيد.
يتم التفكير فی إيجاد بدائل للخيام القطنية الحالية بخيام تكون أفضل مقاومة للحريق والرطوبة
وقال: "إن الوضع فی مشعر عرفات لا يتطلب أن تكون هناك خيام منشأة بشكل ثابت طوال العام لأن العملية ستكون مكلفة وغير عملية، لاسيما وأن الاستفادة من هذه المواقع ليوم واحد، وإنما البديل الأفضل والأنسب هو أن يتم التفكير فی إيجاد بدائل للخيام القطنية الحالية بخيام تكون أفضل مقاومة للحريق وأيضاً مقاومة للرطوبة لتوفر مزيداً من معايير السلامة للحجاج"، لافتاً النظر إلى أن الوزارة من حيث مسؤوليتها بدأت تفكر وتدرس فی إيجاد سبل وبدائل واختيار أفضلها وأنسبها.
مشروع إنشاء وحدات سكنية على سفوح الجبال بمشعر منى
وأعلن أن مشروع إنشاء وحدات سكنية على سفوح الجبال بمشعر منى يتضمن تنفيذ ستة مبان، وهی موجودة حالياً بمشعر منى على أن تكون على نطاق تجريبی بمعنى أن يتم استخدامها وتجرب وتسجل الملاحظات وتدون الإيجابيات والسلبيات، ليتم تقويم الاستخدام لهذه المبانی خلال مواسم الحج، ومن ثم يتم رصد النتائج والرفع بالتوصيات مفيداً أنه تم العام الماضی استخدم أربعة مبان فقط لأول مرة وفی هذا العام ستتم الاستفادة من المبانی الستة كافة وهنالك فريق عمل مشكل من وزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة الحج ومعهد خادم الحرمين لأبحاث الحج لعمل دراسة تقويمية أثناء موسم الحج.
وأشار إلى أن الجهات المختصة تجری رصداً طبيعياً وعملياً لاستخدامات الحجاج لتلك المبانی لمعرفة مدى جدواها، موضحأً أنه إذا حققت نجاحاً فهو المطلوب، أما إذا كان النجاح لايصل إلى الهدف المنشود فی الحج فالقرار يعود للجهات المختصة لتحديد استمرار المشروع أو استبداله بآخر يحقق هدف رفع الطاقة الاستيعابية.
وأوضح أن النقل الترددی أصبح واقعاً ملموساً وحياً وناجحاً ويخدم 500 ألف حاج حتى موسم حج هذا العام، مشيراً إلى وجود مخطط تنظيمی لتعميم النقل الترددی على جميع فئات الحجاج ما يخدم ثلاثة ملايين حاج على كامل نطاق المشاعر المقدسة.
وذكر أن تنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع النقل الترددی انطلق حالياً من خلال مقاولين متخصصين تحت إشراف وزارة الحج وبتعاون وتنسيق مع جميع الجهات الأخرى المعنية خلال هذا العام وعام 1431 هـ بحيث تتم الاستـــفادة منه لخدمة 260 ألف حاج إضافی عما سبق، وتشمل حجاج إيران وحجاج الدول الإفــريقية غير العربية وفی موسم 1431هـ يكون إجمالی من ينقـــلون ترددياً 750 ألف حاج من حجاج الخارج.
انتهی / 115